تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- آية الكلالة: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ...﴾ [النساء: 176].

ب- قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: 3].

جـ- قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾ [البقرة: 281].

د- قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ﴾ [ التوبة: 42].

هـ- قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾[ التوبة : 65].

و- قوله تعالى:﴿وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ..﴾ [التوبة: 81].

2- من الآيات التي نزلت في الشتاء:

أ- الآيات التي في غزوة الخندق من سورة الأحزاب، وهي قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾[ الأحزاب: 9] حتى الآية 27.

ب- آيات الإفك: عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إنها نزلت في يوم شات:

﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾

[النور:11-22].

ص- ما نزل في أماكن متعددة

1- ما نزل بالطائف: قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ...﴾ [الفرقان: 45].

2- ما نزل ببيت المقدس: قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾[ الزخرف : 45].

3- ما نزل بالحديبية: قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَانِ﴾ [ الرعد: 30 ].

4- ما نزل بالجُحْفَة: قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: 85 ].

و- معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل

1- أول ما نزل قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾[ العلق:1]. وهذا هو الصحيح.

2- آخر ما نزل: قوله تعالى:﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾[ البقرة:281] وهذا أقوى الآراء وأرجحها في آخر ما نزل من القرآن مطلقاً.

3- الأوائل والأواخر المخصوصة:

الأوائل المخصوصة:

أ- أول سورة نزلت بتمامها سورة الفاتحة.

ب- أول ما نزل في تشريع الجهاد: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ...﴾ [الحج: 39].

جـ- أول ما نزل في تحريم الخمر: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ...﴾ [البقرة: 219].

د- أول ما نزل في الأطعمة: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا...﴾ [الأنعام: 145].

-الأواخر المخصوصة:

أ- آخر ما نزل يذكر النساء خاصة: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى...﴾ [آل عمران: 195].

ب- آخر ما نزل في المواريث:﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ...﴾ [النساء: 176].

جـ- آخر سورة نزلت بتمامها: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر:1].

=================

الوحي والقرآن

النوع الأول: الوحي والقرآن

1- الوحي:

أ- تعريفه: -1- لغة . -2- شرعاً

ب-كيفية وحي الله إلى رسله: -1- بواسطة جبريل. -2- بغير واسطة. -3- الدليل.

جـ- كيفية نزول جبريل بالقرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم.

1-الحالة الأولى

2-الحالة الثانية

3-دليل الحالتين

2-القرآن:

أ-تعريفه: -1- لغه . -2- شرعاً.

ب-أسماؤه: -1- القرآن -2- الكتاب -3- الذكر -4- الفرقان.

أوصافه: -1- نور -2- مبين -3- هدى -4- شفاء -5- رحمة -6- موعظة-7- بشير -8- نذير -9- مبارك.

جـ- تنزلات القرآن (1-التنزل الأول 2-التنزل الثاني 3-التنزل الثالث 4- الدليل)

حكمة نزول القرآن منجماً

أ- تثبيت فؤاد الرسول

ب- مسايرة الحوادث

ج- تعهد هذه الأمة التي أنزل عليها القرءان

د- التحدي والإعجاز

هـ- تربية الرسول

شرح النقاط بالتفصيل الواردة

1-الوحي

أ - تعريفه:

لغة: الإعلام في خفاء بسرعة، تقول: أوحيت إلى فلان إذا كلمته خفاء .

ومن معناه اللغوي

1- الإلهام الفطري للإنسان، كالوحي إلى أم موسى. قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾[اقصص:7]

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٧٠١