تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرَّقْرَاقُ: يكون بالعشايا. وهو ما ترقرق من السراب، أي: جاء وذهب.

قوله: «بِقِيعَةٍ» فيه وجهان:

أحدهما: أنه متعلِّق بمحذوف على أنه صفة ل «سَرَابٍ» .

والثاني: أنه ظرف، والعامل فيه الاستقرار العامل في كاف التشبيه.

والقيعة: بمعنى القاع، قاله الزمخشري، وهو المُنْبَسِطُ من الأرض، وتقدم في «طه» .

وقيل: بل هي جمعه ك «جَارٍ وَجيرَة» قاله الفراء. وقرأ مسلمة بن محارب بتاء (ممطوطة)، وروي عنه بتاء شَكل الهاء، ويقف عليها بالهاء، وفيها أوجه:

أحدها: أن يكون بمعنى «قيعة» كالعامة، وإنَّما أشبع الفتحة فتولَّد منها ألف كقوله: مُخرنبقٌ لينباع. قاله صاحب اللوامح.

والثاني: أنه جمع: «قيعة» وإنَّما وقف عليها بالهاء ذهابًا به مذهب لغة طيئ في قولهم: «الإخْوَه والأخَوَاه» و«دَفْنُ البَنَاه من المَكْرُماه» أي: والأخوات، والبنات، والمكرمات. وهذه القراءة تؤيد أن «قيعة» جمع قاع.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٤ · ص ٤٠٠