تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٣٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أَوَّلُ وَقْتِ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَآخِرُ وَقْتِ الصَّلَاةِ عَفْوُ اللَّهِ" (١).

[١٣٣٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا عَنْهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ التَّاجِرُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٢)، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَهُ (٣).

قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله -: كِلَا الْإِسْنَادَيْنِ وَهَمٌ، وَالْحَمْلُ فِيهِمَا عَلَى يَعْقُوبَ بْنِ الْوَلِيدِ، فَإِنَّهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَدِمَ عَلَيْهِمْ بَغْدَادَ فَنَزَلَ الرُّصَافَةَ، حَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ بِأَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ.

فَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ وَآخِرِهِ فَإِنِّي لَا أَحْفَظُهُ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنْ وَجْهٍ يَصِحُّ، وَلَا عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، إِنَّمَا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ، وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ بِإِسْنَادٍ شَاذٍّ لَا يَقُومُ بِمِثْلِهِ الْحُجَّةُ.

[١٣٣١] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا مِنْ أَهْلِ عَبْدَسِيٍّ،

(١) أخرجه الترمذي في السنن (١/ ٢١٤) عن أحمد بن منيع به.

(٢) في (د): "عن نافع بن عمر".

(٣) أخرجه المؤلف في المعرفة (٢/ ٢٨٨) بسنده.

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٢ · ص ١٧٦