مَسْأَلَةٌ (١٢٨): مَنْ لَمْ يُحْسِنْ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ وَلَا غَيْرِهَا مِنَ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالى (١).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَا يَلْزَمُهُ الذِّكْرُ فَيَقُومُ قَدْرَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ يَرْكَعُ (٢).
[٢٣٥٣] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ مُوسى الْخُتَّلِيُّ (٣)، ثنا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادِ بْنِ رِفَاعَةَ (٤) الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -. فَقَصَّ الْحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: "فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ، ثُمَّ تَشَهَّدْ، فَأَقِمْ ثُمَّ كَبِّرْ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ بِه، وَإِلَّا فَاحْمَدِ اللَّهَ وَكَبِّرْهُ وَهَلِّلْهُ". قَالَ فِيهِ: "وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئًا انْتَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ" (٥).
[٢٣٥٤] أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ -
(١) انظر: الأم (٢/ ٢٣١)، ومختصر المزني (ص ٣٠)، والحاوي الكبير (٢/ ٢٣٤)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ١٤٥)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٥٠١ - ٥٠٣)، والمجموع (٣/ ٣٣٤، ٣٣٧ - ٣٣٩).
(٢) انظر: تحفة الفقهاء (١/ ١٢٩)، وبدائع الصنائع (١/ ١١١ - ١١٢).
(٣) في (س): "عباس بن موسى الجنبي".
(٤) كذا في النسخ وصوابه: "ابن رافع" كما في أصل الرواية والتاريخ الكبير للبخاري (٨/ ٢٩٧).
(٥) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة: الأزهرية (ق ٤٧)، برنستون (ق ٨٣).