تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَسْأَلَةٌ (٦٦): وَكَلِمَةُ التَّثْوِيبِ (١) قَولُ الْمُؤَذِّنِ: "الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ" مَرَّتَيْنِ (٢).

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ: إِنَّهَا إِعَادَةُ قَوْلِهِ: "حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ" مَرَّتَيْنِ (٣).

وَدَلِيلُنَا مَا:

[١٣٠٨] أخبرنا الْأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الْفَقِيهُ - رضي الله عنه -، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ (٤)، ثنا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ (٥) قَالَ: أَتَى بِلَالٌ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَدْعُو إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَائِمٌ. فَصَرَخَ بِأعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأُدْخِلَتْ بَعْدُ فِي

(١) سُمي تثويبًا من قولهم: ثاب إلى الشيء، أي عاد، والمؤذن يعود به إلى الدعاء إلى الصلاة بعد ما دعا إليها بالحيعلتين. فتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٤١٣).

(٢) انظر: مختصر المزني (ص ٢٢)، والحاوي الكبير (٢/ ٥٥)، والمهذب (١/ ١٩٩)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ٥٩)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٤١٣)، والمجموع (٣/ ٩٩، ١٠١)، ونهاية المحتاج (١/ ٤٠٩).

(٣) انظر: المبسوط للسرخسي (١/ ١٣٠)، وبدائع الصنائع (١/ ١٤٨)، والهداية في شرح البداية (١/ ٤٣)، وتبيين الحقائق (١/ ٩٢)، والمحيط البرهاني في الفقه النعماني (١/ ٣٤٣)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٩٩)، والبحر الرائق (١/ ٢٧٤).

(٤) في (س): "العطار" خطأ.

(٥) ضبب عليها في (د).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٢ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٢ · ص ١٦١