تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميع ما يشتمل عليه الجنس أو على الواحد منه، كقوله: ﴿لقد خلقنا الإنسان﴾، وقوله: ﴿والسارق والسارقة﴾، ونحوهما من ألفاظ الأجناس، وقد بينا ذلك في الجامع الكبير عند قوله: إن تزوجت النساء.

مسألة: [لو قال لها: أنت الطلاق]

قال أبو جعفر: (ولو قال لها: أنت الطلاق: كان كذلك أيضًا".

لأنه قد يعبر عن المفعول بالفعل، وعن الموصوف بالصفة، فيقام أحدهما مقام الآخر، كقول الشاعر:

"خيل صيام وخيل غير صائمة".

والصيام: فعل هو مصدر، كقولك: صمت صيامًا.

وكما قال الآخر:

ترتع ما رتعت حتى إذا ذكرت .... فإنما هي إقبال وإدبار

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٥ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٥ · ص ٧٧