تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودفع النبي ﷺ من عرفة بعد غروب الشمس.

[الدفع إلى مزدلفة، وجمع المغرب والعشاء فيها تأخيرًا]

قال: (ثم ادفع إلى مزدلفة، فصل بها المغرب والعشاء، ثم انزل منها حيث أحببت، وكلها موقف إلا بطن محسر).

لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "ومزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن محسر".

* قال: (وإن صلاهما دونها: لم يجزه في قول أبي حنيفة ومحمد).

لقول النبي ﷺ حين قال له أسامة بن زيد رضي الله عنه قبل بلوغه مزدلفة: الصلاة يا رسول الله! قال: "الصلاة أمامك".

* (وقال أبو يوسف: يجزيه)؛ لأن التأخير رخصة.

[مسألة:]

قال: (ويجمع الإمام بين هاتين الصلاتين بأذان وإقامة).

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٢ · ص ٥٣٥