تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[عز وجل] .

وهذه مثل قوله في مريم: ﴿إِذَا تتلى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرحمن خَرُّواْ سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ [مريم: ٥٨].

وقوله: ﴿إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾.

أي: ما كان وعد ربنا من ثواب وعذاب إلا مفعولًا. وقيل: معناه: إن كان وعد ربنا أن يبعث محمدًا ﷺ لمفعولًا.

قال: ﴿قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن﴾.

معنى الآية: أن النبي ﷺ كان يدعو ربه فيقول: مرة يا الله، ومرة: يا رحمن. فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو الهين. فأنزل الله عز وجل هذه الآية احتجاجًا عليهم.

قال ابن عباس: سمع المشركون النبي ﷺ يدعو في سجوده يا رحمن يا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣١٠