تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" كلوا ": مصدر. جاء على غير ال [م] صدر. ولو جاء على مصدر الكلام لكان تعاليًا، ولكنه مثل ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: ٨] ومثل " ﴿أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتًا﴾ [نوح: ١٧].

قال تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السماوات السبع﴾.

أي: تنزهه من السوء الذي وصفه به المشركون و" من فيهن "، يعني: من في السموات والأرض من الملائكة والجن والإنس.

ثم قال: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾.

روى جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: " " ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه؟ إن نوحًا قال لابنه: " يا بني آمرك [أن تقول سبحان الله وبحمده " فإنها صلاة] الخلق وتسبيح الخلق وبها يرزق الخلق، قال الله [عز وجل]: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢١١