تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هي نصر الله عز وجل إياهم على جالوت حتى قتلوه.

وقوله: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾.

أي: عدد [ًا]، وذلك في أيام داود.

وقوله: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ﴾.

المعنى: أن الله أخبرنا عما قال لبني إسرائيل في التوراة لنتأسى بذلك

﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾، يا بني إسرائيل أي: [إن] أطعتم الله فيما أمركم به على نعمه عندكم إذا دلكم من عدوكم ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ﴾ أي: ما فعلتم من ذلك لأنفسكم تفعلوه، وعليكم يعود نفعه. ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ أي: عصيتم الله [عز وجل] ﴿فَلَهَا﴾ أي: فإلى أنفسكم تسيئون. لأن ضرره عليكم يعود.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٤٦