تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن جريج: ﴿إِذَا يتلى عَلَيْهِمْ﴾ يعني: كتابهم.

وقيل: عني بقوله: ﴿الذين أُوتُواْ العلم﴾ محمدًا ﷺ. وقيل: هم قوم من ولد اسماعيل ﷺ تمسكوا بدينهم إلى بعث محمد ﷺ منهم زيد بن عمرو بن نفيل. وورقة ابن نوفل.

وقوله: ﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾.

قال ابن عباس: للوجوه، وكذلك قال قتادة. وقال الحسن " للأذقان " للجبين.

ثم قال: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾.

أي: ويخر هؤلاء الذين أوتوا العلم، من مؤمنين أهل الكتاب من قبل نزول القرآن، إذا يتلى عليهم القرآن لأذقنانهم يبكون. ويزيدهم وعظ القرآن خشوعًا لله

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣٠٩