تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التأكيد للمضمر المخفوض وينصب على المصدر، وترفع على التأكيد للمضمر المرفوع.

قال [تعالى ذكره]: ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾.

أي: نحن أعلم بما يستمع هؤلاء المشركون إذ يستمعون إليك وأنت تقرأ.

﴿وَإِذْ هُمْ نجوى﴾ [أي: ذووا نجوى] أي: ذوواسر. وهذا مثل قولهم " قوم رضى " ونجواهم هو سرهم في دار الندوة في أمر النبي ﷺ.

والعامل في: إذ ": من قوله: ﴿إِذْ يَقُولُ﴾ " نجوى " أي: يتناجون في هذا الوقت. والعامل في إذ الأول " يستمعون: الأول. والمعنى: نحن يا محمد لا أعلم باستماعهم إلى قراءتك وقت استماعهم وهم يتناجون في / وقت قولهم بعضهم لبعض: ما تتبعون إلا رجلًا مسحورًا. وقيل: يقول ذلك للمؤمنين.

ومعنى " مسحورًا ": أي: له سَحَر، والسحر الرئة. أي: يأكل ويشرب لأن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢١٨