تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعد اللع [عز وجل] الذي وعد من عصاه [به] ﴿فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ أي: خربناها تخريبًا وأهلكنا من فيها هلاكًا.

قوله: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ القرون مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾.

هذه الآية فيها تهدد ووعيد لمشركي قريش أن يحل بهم من الهلاك مثل ما حل بالأمم الماضية بعد نوح من الأهلاك بذنوبهم.

ثم قال تعالى: ﴿وكفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا﴾.

أي: حسبك يا محمد بعلم ربك وإحصائه لذنوب عباده.

والقرن عشرون ومائة سنة. وقيل مائة سنة. وقيل: أربعون سنة.

ودخلت الباء في " كفى بربك " و" كفى بالله " لأن في الكلام معنى المدح. فالباء تدل عليه. كما يقول: أكرم به رجلًا. وناهيك به صاحبًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٦٧