تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: قل للناس يا محمد، كلكم يعمل على طريقته ومذهبه. وقال ابن عباس: على ناحيته. وقال مجاهد: على حدته. وقال [ابن] زيد: على دينه.

ثم قال: ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلًا﴾.

أي: أهدى طريقًا إلى الحق من غيره.

وقيل: معنى الآية كل يعمل على ما هو أشكل عنده وأولى بالصواب. فربكم أعلم بمن هو أهدى طريقًا إلى الصواب من غيره.

وقيل: يعمل على شاكلته اي على النحو الذي جرت به عادته وطبعه.

قوله ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾.

المعنى: ويسألك يا محمد، كفار أهل الكتاب عن الروح، قل لهم يا محمد

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٧٧