يعلو على بعض في النعيم والدرجات على قدر منازلهم وأعمالهم. قال النبي ﷺ " بين أعلى أهل الجنة وأسفلهم درجة كالنجم يرى في مشارق الأرض ومغاربها " قال الضحاك: من كان من أهل الجنة عاليًا رأى فضله على من هو أسفل منه ومن كان دونه لم ير أن أحدًا فوقه أفضل منه.
معنى الآية أن ظاهرها خطاب للنبي ﷺ والمراد أمته، والمعنى لا تجعلوا مع الله شريكًا فيقعد كل واحد منكم مذمومًا، أي: ملومًا على ما صنع " مخذولًا " أي: قد أسلمه ربه.
قال تعالى: ﴿وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ﴾.
قال ابن عباس: قضى معناه: أمر. وفي حرف عبد الله: " ووصى ربك " وكذلك قرأها الضحاك و[ال [معنى أمر أن تفرده بالعبادة فلا تجعلوا له شريكًا.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٧١