تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: تلومك نفسك وعارفوك من الناس: " مدحورًا ": مبعدًا مقصى في النار. قال ابن عباس: " مدحورًا " مطرودًا.

ويروى أن من قوله [تعالى ": ﴿[وَ] لاَ تَجْعَلْ مَعَ الله إلها آخَرَ فتلقى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا﴾ إلى قوله: ﴿مَلُومًا مَّدْحُورًا﴾ هي العشر كلمات التي أنزلها الله [عز وجل] على موسى [ﷺ] في التوراة. ومثلها التي في الأنعام ﴿قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٥١] إلى آخر الثلاث آيات. وهي المُحْكَمَة التي ذكرها الله [عز وجل] في سورة آل عمران. وفيه اختلاف قد ذكرته هنالك.

قال: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بالبنين واتخذ مِنَ الملائكة إِنَاثًا﴾.

هذا توبيخ للمشركين الذين جعلوا الملائكة بنات الله [سبحانه و] تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا، ومعناه افاختار لكم ربكم أيها الناس / الذكور من الأولاد واتخذ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٠٧