تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالله من الشهداء.

﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ أي: ذو خبر وعلم بأمورهم وأفعالهم " بصيرًا " بتدبيرهم وسياستهم.

وروي أنهم قالوا للنبي ﷺ: من يشهد لك بأنك رسول الله فأنزل الله [عز وجل]: ﴿قُلْ كفى بالله شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ الآية.

قال تعالى: ﴿وَمَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد﴾.

أي: من يهده الله للإيمان فهو المهتدي للرشد والحق ومن يضلله عن الإيمان ولا يوفقه فلن تجد له يا محمد أولياء من دون الله [عز وجل] ينصرونه من عذاب الله [سبحانه].

﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القيامة على وُجُوهِهِمْ﴾.

أي: نجمعهم ليوم القيامة من بعد تفرقهم في قبورهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٩٤