تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبخلتم بذلك خشية الفقر قال ابن عباس. وقال قتادة: خشية الفاقة.

والرحمة هنا المال. وقيل النعم، حكى أهل اللغة أنفق الرجل وأصرح وأعدم وافتر إذا قلّ ماله.

ثم قال: ﴿وَكَانَ الإنسان قَتُورًا﴾.

يعني الكافر خاصة، بمنزلة قوله: ﴿إِنَّ الإنسان لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦].

ومعنى " قتورًا ": بخيلًا قاله ابن عباس. وقال قتادة: ممسكًا. يقال أقتر يقتر وقتر يقتر ويقتر بمعنى.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾.

أي: تبين لمن رآها أنها لموسى عليه السلام، شاهدة له على صدقه قال ابن عباس: هي يده وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقمل / والضفادع والدم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٩٩