تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن: هو القبان.

وروى الأعمش عن أبي بكر: " القصطاس " بالصاد في السورتين.

ثم قال: ﴿ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾.

أي ذلك خير لكم. أي: الوفاء خير لكم من بخسكم إياهم وأحسن عاقبة.

وقيل: معناه وأحسن [من] تؤول إليه الأمور في الدنيا والآخرة. وعن النبي ﷺ أنه قال: " لا يقدر الرجل على حرام ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله [عز وجل] إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك ".

وقال قتادة: " وأَحْسَنُ تَأَوْيلًا " وأحسن ثوابًا وعاقبة.

قال تعالى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٩٩