تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يأتيك، فتقول: إذن أكرمه. أي إن كان الأمر كما ذكرت وقع إكرامه مني. فإكرامه والفعل منصوب بعد إذن بأن الضمير في التقدير. هذا مذهب حكي عن الخليل وسيبويه.

ويروى: أن إذن هي الناصبة للفعل [لأنها] لما يستقبل لا غير.

قوله: ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا﴾.

سنة منصوب على المصدر، أي: سن الله [عز وجل] أن من أخرج نبيًا من مكان لا يلبث فيه خلفه إلا قليلًا سنة.

قال قتادة: معناه: سُنَّةَ أمم الرسل قبلك، كذلك إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يمهلوا حتى بعث الله [عز وجل] عليهم عذابه.

وقال الفراء: معناه: لا يلبثون خلفك إلا قليلًا كسنة من قد أرسلنا. فلما

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٦٣