سهلًا لينًا. وقال ابن المسيب: هو قول العبد المذنب الذليل للسيد الفظ الغليظ.
قال: ﴿واخفض لَهُمَا جَنَاحَ الذل مِنَ الرحمة﴾.
أي: كن لهما ذليلًا، رحمة منك لهما / وتعظيمًا فيما أمر [ا] ك به مما ليس معصية [لله عز وجل] . هذا قول عروة بن الزبير. وعنه أيضًا أن معناه: لا تمتنع من شيء أحياه.
والذل والذلة: مصدر الذليل. والذل: بكسر الذال من غيرهما، مصدر الذلول. نقول دابة ذلول بينة الذل إذا كانت لينة. ومنه قوله:
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٧٦