تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذلك قوله: ﴿لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾.

وقيل: إنما ذلك أن النبي ﷺ هم أن ينظر قومًا بإسلامهم إلى مدة سألوه الإنظار إليها. قاله: ابن عباس. وهو ثقيف، سألوا النبي [عليه السلام] أن ينظرهم سنة حتى يهدى إلى آلهتهم الهدي. قالوا له: فإذا قبضنا الهدي الذي يهدى لآلهتنا [أ] سلمنا وكسرنا الآلهة فهمّ النبي ﷺ أن يطيعهم على ذلك فأنزل الله [عز وجل] الآية.

وقيل: إنما قالوا للنبي ﷺ: اطرد عنا هؤلاء السقاط والموال [ى] الذين آمنوا بك حتى نج [ل] س معك ونستمع منك. فهم النبي [ﷺ] . بذلك طمعًا منه أن يؤمنوا فأنزل الله [عز وجل] الآية.

وقوله: ﴿وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ [خَلِيلًا]﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٥٧