تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن النخعي أنه قال: الطعام: يسبح. وقال قتادة: كل شيء فيه روح يسبح / من ضجرة وغيرها.

وقيل معنى ذلك: أن ما من شيء إلا يدل على توحيد الله وينزهه من السوء، فذلك تسبيحه.

وقال الحسن: كل شيء فيه روح يسبح بحمده.

﴿ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ أي: لا تعقلون ذلك.

وروى معاذ بن محمد الأنصاري أن النبي عليه السلام قال: " لا تقتلوا الضفادع فإنه ليس لله [عز وجل] أكثر تسبيحًا منها ".

وذكر أبو عبيد أن داوود ﷺ بات داعيًا لربه [عز وجل] ومصليًا حتى أصبح فذهب إلى نهر ليتوضأ، فقال: الحمد لله لقد عبدت الله الليلة عبادة ما عبده أحد مثلها من أهل الأرض. فكلمته ضفدع من الماء فقالت له: كلا يا أبا سليمان، فوالله إنه لي ثلاثًا من الدهر ما جمعت [ما] بين فقمي تسبيحًا لله [عز وجل] .

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢١٢