ثم قال: ﴿وبالوالدين إِحْسَانًا﴾.
أي: وأمركم أن تحسنوا بالوالدين إحسانًا ومعنى " بالوالدين " إلى الوالدين.
وقوله: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكبر أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا﴾.
من وحد يبلغن فلأنه فعل مقدم فاعله ﴿أَحَدُهُمَا﴾. ومن أظهر ضمير اثنين فلأنه تقدم ذكر الوالدين فثناهما لتقدم ذكرهما قبل الفعل. ويكون أحدهما مبتدأ وكلاهما معطوف عليه والخبر محذوف. وقيل: أن أحدهما أو كلاهما بدل من المضمر في يبلغن.
ثم قال [تعالى]: ﴿فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ /.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٧٢