فيكون متلوًا كالقول الأول، و﴿تُشْرِكُواْ﴾ في موضع جزم على أَنْ (لا) للنهي، وهو اختيار الفراء، قال: لأن بعده: " ولا تفعلوا كذا ".
وإن شئت جعلت ﴿أَلاَّ تُشْرِكُواْ﴾ خبرًا في موضع نصب، كما تقول: " أمرتك ألا تذهب إلى زيد "، و" ألا تذهب " بالجزم والنصب. ولك أن تجعل ﴿أَلاَّ تُشْرِكُواْ﴾ نصبًا، وما عطفته عليه جزمًا على النهي.
قوله: ﴿مَا ظَهَرَ﴾: ﴿مَا﴾ في موضع نصب بدل من ﴿الفواحش﴾.
قوله: ﴿ذلكم وَصَّاكُمْ بِهِ﴾: " ذلك " في موضع رفع على معنى: الأَمْرُ ذلكم. ويجوز أن يكون في موضع نصب على معنى: بَيَّنَ ذلكم.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٣٨