تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك ﴿مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُواْ على ظُهُورِهِ﴾ [الزخرف: ١٢ - ١٣]، فجمع " الظهور " حملًا على معنى (ما)، ووحّد الهاء حملًا على لفظ (ما). وحكي عن العرب: " ليت هذا الجراد قد ذهب فأراحنا (من) أَنْفُسِهِ "، فجمع " الأنفس " ووحّدُ الهاء وذكّرَها.

ومن قرأ (يَكُن) بالياء، رده على لفظ (ما)، وردّه أيضًا على ما بعده، لأن بعده (فَهُمْ فيه)، ولم يقل: " فيها "، والمعنى: (وإن) يكن ما في بطونها ميتةً.

ومن رفع (مَيْتَةٌ) جعل " كان " بمعنى " وقع "، وقال الأخفش: التقدير: " وإن تكن في بطونها ميتةٌ "، جعل الخبر محذوفًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٢٠٥