تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبُيّ، ومعناه ما ذكرنا.

ومعنى الآية: أن الله حكى عن المشركين أنهم يحرمون ويحللون من عند أنفسهم تَخرُّقًا منهم وتَقُّولًا بما لم ينزل الله ولا أمر به، و" الحرث " - هنا - (هو) ما ذكر في الآية الأولى من جعلهم لله ثم يردونه إلى آلهتهم، و(الانعام: قيل) إنهم كانوا يجعلون لله أنعامًا، فإذا ولدت الأنثى أكلوه، ويجعلون لآلهتهم أنعامًا، فإذا ولدت الأنثى عظموه، ويأكلون الميتة مما لله. وقيل: الأنعام هنا (هي) البحيرة وما بعدها مما ذكر في " المائدة ".

والحجر: الحرام، ومنه: ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢] أي: حرامًا محرمًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٢٠٠