وميّت ")، ويحتمل أنْ مصدر " ضاقَ ضَيْقًا ".
ومن قرأ (حَرِجًا) بالكسر، فهو اسم الفاعل ل " حَرِجَ يَحَرجُ، فهو حَرِجٌ "، ومن فتحه جعله مصدرا ل " حَرِجَ حَرَجًا ".
ومعنى الكسر: ضَيقًا (ضيّقًا)، وهو الذي قد ضاق فلم يجد منفذًا إلا أن يصعد في السماء، وليس يقدر على ذلك. ومن فتح جعله صفة ل (ضيقًا)، كما يقال: " رجلٌ عدْلٌ " و" رضىً "، فكأنه يجعل صدره شديد الضيق.
ومعنى الآية: من يرد الله أن يهديه للإيمان، ﴿يَشْرَحْ صَدْرَهُ﴾ أي: يفسحه ويهون
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٧٧