- أحدها: أن يكون جمع " قبيل "، كرغيف ورُغُف. والقبيل: الضمين والكفيل، ويكون المعنى: وجمعنا عليهم كل شيء يَكتفِل الملائكة لهم بصحة هذا، لم يؤمنوا، كما قال: ﴿أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلًا﴾ [الاسراء: ٩٢] أي: ضمينًا.
- والوجه الثاني: أن يكون " القُبُل " واحدًا، بمعنى المقابلة، تقول: " أَتَيْتُكَ قِبَلًا لا دُبُرا ": إذ أتيته من قِبَل وجهه، فالمعنى وجمعنا عليهم كل شيء من قِبَل وُجوهِهم.
- والوجه الثالث: أن يكون (قُبُلًا) جمع " قبيل " أيضًا، ويكون " قبيل " بمعنى: فِرْقة وصنف. فالمعنى: وحشرنا عليهم كل شيء صنفًا صنفًا وقبيلة (قبيلة)، فيكون (قبلًا) جمع " قبيل " و" قبيل " جمع " قبيلة ". ومن قرأ (قِبَلًا) فمعناه: عيانًا، أي: معاينة.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٥٤