والوقف على هذه الهاء أسلم، وهو الاختيار عند أكثر النحويين، لأنه تمام، ولأنه إنما جيء بها للوقف.
ثم قال تعالى: ﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين: لا أسألكم على تذكيري إياكم أجرًا " ولا " عوضًا، إن القرآن الذي جئتكم به ﴿إِلاَّ ذكرى لِلْعَالَمِينَ﴾.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٩٨