تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مجاهد: ﴿الحكم﴾: اللب.

وقوله: ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هؤلاء﴾ أي: بالآيات التي أنزلت عليك يا محمد، يريد القرآن، (هؤلاء) " أي " مَن بحضرتك من المشركين. وقيل: الإشارة إلى قريش، ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ يعني الأنصار:

قال قتادة: ﴿هؤلاء﴾: إشارة إلى أهل مكة، والقوم الذين ليسوا بالآيات بكافرين: أهل المدينة، وكذلك قال الضحاك والسدي، وروي عن ابن عباس ذلك.

وقال: (أبو رجاء): ﴿قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ﴾: الملائكة.

وعن قتادة قال: هم الأنبياء المذكورون، فهم ثمانية عشر.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٩٥