تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنودي: على رِسْلِك يا إبراهيم، فإنك عبد مستجاب له، وإني من عبدي على (أحد) ثلاث: إما أن يتوب إلي فأتوب عليه، وإما أن أُخْرِجَ منه ذرية طيبة، وإما أن يتمادى فيما هو فيه، فأنا من ورائه.

وقال الضحاك: (معنى ما) أراه الله من ملك السماوات والأرض: ما أراه من النجوم والشمس والقمر والشجر والجبال والبحار.

قال ابن عباس: فُرَّ بإبراهيم من جبار من الجبابرة، فجعل في سرب، وجعل رزقه في أطراف أصابعه، فكان لا يمص أصبعًا من أصابعه إلا جعل الله عز وجل فيها رزقًا. فلما خرج من ذلك السرب، أراه الله شمسًا وقمرًا ونجومًا وسحابًا وخلقًا عظيمًا: فذلك ملكوت السماوات، وأراه الله بحورًا وجبالًا / وشجرًا وأنهارًا وخلقًا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٧٨