تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالليل، ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بالنهار﴾: أي: ما اكتسبتم من الأعمال بالنهار.

وأصل الاجتراح: عمل الرجل بجارحة من جوارحه: يَدِه أو رِجليه، فكثر ذلك حتى قيل لكل مكتسب (شيئًا بأيّ أعْضاء جسمِه كان: " (مجترح) "، ولكل مكتسب) عملًا: " جارح ".

ومعنى: التوفَّي: استيفاء العدد

وقوله: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ أي يوقظكم من منامكم في النهار.

الهاء في (فيه) تعود على " النهار "، لأن الإنسان يتمادى به النوم حتى يصير في النهار فينتبه، فلذلك بَعثُهُ. وقال ابن جبير: (يَبعثُكم فيه): في المنام.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٤٦