تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يأتي به.

وحكى أبو عبيدة: " أكذبت الرجل " إذا أخبرت أنه جاء بالكذب، و" كذّبته " إذا أخبرت أنه كاذب.

وروي أن أبا جهل قال للنبي: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب ما جئت به، فأنزل الله ﴿فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ﴾.

ومعنى التشديد - عند غير هؤلاء - فإنهم لا ينسبونك إلى الكذب. ومعنى التخفيف فإنهم لا يجدونك كاذبًا، كما يقال: " أحمدت الرجل "، إذا أصبته محمودًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٠٧