﴿على مُلْكِ سليمان﴾ [البقرة: ١٠٢] أي: في ملكه. وقيل: معنى ﴿وُقِفُواْ عَلَى النار﴾: أُدخلوها، كما تقول: " قد وَقفتُ على ما عندك "، أي: عَرفتُ حقيقته. وقيل: أوها. وقيل: رأوها. وقيل: جازوا عليها.
و﴿إِذْ﴾ بمعنى " إذا "، لأنه خبر لا بد أن يكون، فصارِ بمنزلة ما قد كان. يقال: " وقفتُ وقفًا للمساكين " و" وقفتُ أنا "، (وقِفْ) دابتك يا رجلُ.
وحكي عن أبي عمرو أنه قال: ما علمت أحدًا من العرب يقول: " أوقفتُ الشيء " بالألف، إلا أني لو رأيت رجلًا في مكان فقلت له: " ما أَوْقَفَكَ ها هنا؟ بالألف، لرأيته حسنًا. وفي الآية معنى التعظيمِ لِما هُم فيه.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٩٨