تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الضحاك: " هو الرذاذ من المطر، يعني اللين منه ".

والهاء في ﴿أَصَابَهَا﴾ تعود على الجنة أو على الربوة، وكذلك الهاء في " يصبها ".

قوله: ﴿فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ﴾.

أي فهي لا تخلف؛ لابد من إتيان الأكل. فكذلك عمل المؤمن لا خلف لخيره.

وسميت الربوة ربوة لأنها ربت على وجه الأرض. / أي ارتفعت من: " ربا " إذا زاد.

قال مجاهد: " الربوة المكان الظاهر المستوي ". وكذلك قال الحسن. وقال الضحاك: " الربوة المكان المرتفع الذي تجري فيه الأنهار ". وقال السدي: " ﴿بِرَبْوَةٍ﴾: برابية من الأرض " يريد المنخفض.

وقال ابن عباس: " الربوة: المكان المرتفع الذي لا تجري فيه

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٨٨