ويقال: " أدلى فلان بحجته " إذا بيَّنها كأنه يرسلها إرسالًا. وأصله من إرسال الرجل الدلو في حبل؛ يقال: " أدليت الدلو " إذا أرسلتها، و" دَلَوْتُها " إذا رفعتها وأخرجتها.
قوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ / عَنِ الأهلة﴾.
الهلال مشتق من استهلال الصبي إذا بكى، فقيل له: هلال لأن الناس حين يرونه يرفعون أصواتهم بذكره.
ويقال: أهَلَّ الهِلالُ واسْتَهَلّ. وسمي هلالًا لليلتين. وقيل: إلى الليلة السابعة. ومعنى الآية أنها سؤال من المشركين للنبي [ﷺ] سألوه عن نقصان القمر وزيادته ما هو، فقيل له: قل يا محمد: ﴿هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ والحج﴾.
معناه عند الطبري: يسألونك يا محمد عن الأهلة واختلافها وتغيرها في
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٦٢٩