تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى ﷺ و[بني إسرائيل الذي] كان من القتل منهم، فأوحى الله جل ذكره إلى موسى: ما يحزنك؟ أما من قتل، فحَيّ عندي يُرزَق، وأما من بقي فقد قبلت توبته، فسُرّ بذلك موسى ﷺ وبنو إسرائيل.

قوله: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ ياموسى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى نَرَى الله جَهْرَةً﴾ الآية.

قوله: ﴿جَهْرَةً﴾: يجوز أن يكون حالًا من قولهم، على معنى: أرنا الله علانية. ويجوز أن يكون حالًا منهم؛ أي قالوا ذلك مجاهرين به أي: معلنين.

والصاعقة الموت. وقيل: الفزع.

وقيل: [العذاب الذي] يموتون منه.

وأصل الصاعقة كل شيء هائل من عذاب أو زلزلة أو رجفة؛ قال الله تعالى: ﴿وَخَرَّ موسى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، أي مغشيًا عليه ولم يمت. والرجفة التي أخذت من معه كانت موتًا وأنتم تنظرون إلى الصاعقة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٢٧٢