تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الله، لئلا يتكلوا على الصدقات أنها تكفر الذنوب كلها.

وقيل: " من " زائدة، فتكون الكفارات للسيئات كلها.

قوله: ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.

أي خبير بما تصنعون في صدقاتكم من أخفائها وإعلانها.

ومعنى ﴿خَبِيرٌ﴾ / ذو خبر.

قوله: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾.

هذا مثل/ ﴿وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم﴾ [البقرة: ١١٩]، على قراءة من رفع، أي ليس عليك سوى البلاغ المبين، ولست عليهم بمسيطر. ﴿ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾، أي يوفقه للهداية.

وهذا الآية نزلت في المشركين لأن المؤمنين كانوا لا يتصدقون عليهم ليدخلوا في الإسلام، فنزلت: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ إلى ﴿وَمَا تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ الله﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٩٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٩٠٠