تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعله حالاص من " السلم "، فمعناه: تمنعكم هذه الشرائع من اتباع غيرها.

قوله/: ﴿خُطُوَاتِ الشيطان﴾. أي آثاره.

وقال الضحاك: " هي الخطايا التي يأمر بها ".

قوله: ﴿فَإِن زَلَلْتُمْ﴾. أي أخطأتم. وقيل: ضللتم.

وقال ابن عباس: " هو الشرك ".

والبينات محمد ﷺ والقرآن.

وقوله: ﴿عَزِيزٌ﴾ أي ذو عز لا يمنعه من الانتقام منكم مانع ﴿حَكِيمٌ﴾ فيما يفعله بكم من العقوبة على زللكم بعد إقامة الحجة وظهور البراهين.

قوله: ﴿فِي ظُلَلٍ مِّنَ الغمام والملائكة﴾.

مَن خَفَضَ " الملائكة " عَطَفَ على " ﴿ظُلَلٍ﴾ ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٦٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٦٨٨