تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾.

" ذلك " إشارة إلى اتخاذهم العجل إلهًا.

قيل: إنهم عبدوا العجل، فلذلك قال: اتخذتم العجل يعني إلهًا. وعن قتادة: " إن السامري هو الذي اتخذ العجل إلهًا، ورضي بذلك بنو إسرائيل، فلذلك نسبه إليهم ".

قوله: ﴿الكتاب والفرقان﴾.

الكتاب: التوراة، والفرقان: انفراق البحر، قاله ابن زيد. و" يوم الفرقان: يوم التقى الجمعان " هو يوم بدر فرق الله بين الأمرين بين الحق والباطل.

وقيل: الفرقان: الفرق بين الحق والباطل / من الكتاب.

وقيل: الفرقان القرآن، والتقدير على هذا: وآتينا محمدًا الفرقان. قاله الفراء وقطرب، وهو بعيد في العربية، لا يجوز مثل هذا الإضمار، وقد ردَّه جماعة.

وقال الزجاج: " الفرقان هو الكتاب أعيد ذكره بغير لفظه للتأكيد، وسمي فرقانًا لأنه فرق بين الحق والباطل ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٢٦٩