تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخرى، وكل بضعة وكل عظم بعضها إلى بعض. فلما تتامت عليه في الهواء انقضت عليه فوصلت كل جثة إ لى الرأس الذي [في يده] ".

قوله: ﴿واعلم أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

أي لا يمتنع [عليه ما أراد، حكيم في تدبيره.

قوله: ﴿مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله﴾.

قال الطبري: " هذه الآية مردودة إلى قوله: ﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا فيضاعفه لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ وإلى الآيات التي بعدها ".

قال السدي: " نزلت في الذي ينفق على نفسه في سبيل الله عز وجل ويخرج ". والمثل في هذه الآية إنما هو للنفقة لا للمنفق، وفي الكلام حذف، والتقدير: " مثل نفقة الذين ينفقون "، ودل " ينفقون " على النفقة فحسن حذفها.

وروى نافع عن ابن عمر أنه قال: " لما نزلت: ﴿مَّثَلُ الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٨٠