تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثلًا لأعمال المؤمنين وصدقاتهم. فمعنى قوله: ﴿وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾، أي يقينًا وثقة. قاله السدي وقتادة وأبو صالح.

وقال مجاهد: " يثبتون: أين يضعون أموالهم ".

قال الحسن: " يعني زكاتهم ".

وروي عن قتادة: " ﴿وَتَثْبِيتًا﴾: احتسابًا من أنفسهم ".

وعن الحسن أنه قال: " يثبت إذا أراد أن ينفق، فإن كان لله أنفق وإلا أمسك ".

قوله: ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾.

شبه فعل هؤلاء في صدقاتهم بجنة بربوة، وهي الترعة أصابها وابل وهو المطر الشديد العظيم القطر، فإن أخطأها الوابل أصابها الطل وهو الندى.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٨٧