تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الربيع: " أذلة صاغرين ".

وروي عن ابن عباس: " خاسئًا ذليلًا ".

قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا﴾.

أي: فجعلنا العقوبة نكالًا وهي المسخة، وعليه أكثر أهل التفسير. وقيل: الهاء للقردة.

وقيل: للأمة الذين اعتدوا.

وروي عن ابن عباس أنه قال: ﴿جَعَلْنَاهَا﴾ [الحج: ٣٦]. أي: جعلنا الحيتان نَكَالًا لأن العقوبة من أجلها كانت. فدل الكلام عليها نكالًا لا عقوبة " عن ابن عباس.

ومعنى " نَكَّلْتُ به " عند أهل اللغة: فعلت به ما ينكل غيره أن يفعل مثله فيصيبه مثل ما أصابه.

قوله: ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ أي: من بعدهم ليحذر ويتقي.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٠٢