تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له: سلهم كم أعطوا من الآيات ثم لم ينفعهم ذلك.

ومعنى ﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الله﴾ أي: من يغير ما عاهد الله عليه من قبول/ ما جاء به محمد ﷺ من الإسلام فيكفر، فإن الله يعاقبه.

قوله: ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الحياة الدنيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الذين آمَنُواْ﴾.

أخبرنا الله تعالى أنه زين لهم حب الدنيا واتباعها، وأنهم يسخرون ممن اتبع الآخرة، وذلك أ، هم قالوا: " لو كان محمد نبيًا لا تبعه أشرافنا، وما نرى اتبعه إلا أهل الحاجة ".

وقال الزجاج: " معنى ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي زينها لهم إبليس لأن الله تعالى قد زهد فيها ".

وقيل: معناه خلق الأشياء الحسنة المعجبة، فنظر إليها الكفار بأكثر من مقدارها، ومثله: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ/ حُبُّ الشهوات﴾ [آل عمران: ١٤].

قوله: ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٦٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٦٩٤