تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأول أشبه بالآية.

قال قتادة: " حببت إليهم الخطيئة طول العمر ".

قوله: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ﴾ الآية.

أي: وما أحدهم بمباعده. ومنجيه من العذاب التعمير.

وقيل: المعنى وما التعمير بمباعده من العذاب (وَأَنْ يُعَمَّرَ)، بدل من التعمير.

وقيل: " التقدير: وما الحديث، أو ما الأمر بمزحزحه من العذاب أن يعمر ". وهو مذهب الكوفيين من النحويين. ولا يجيزه البصريون، لأن الباء لا تدخل على الجملة التي تفسر المجهول وهو الأمر أو الحديث أو الخبر ونحوه.

قوله: ﴿قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ﴾ الآية.

قال ابن عباس: " جبرائيل وميكائيل مثل عبد الله وعبد الرحمان ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٥٧