تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعينيها إشعاع، فإذا التقى الجمعان أخرجت يديها ونظرت إليهم، فنهزم ذلك الجيش من الرعب.

وقال بعض بني إسرائيل من علمائهم: " السكينة رأس هرة ميتة كانت إذ صرخت في التابوت صراخ الهر، أيقنوا بالنصر ".

واختار الطبري أن تكون السكينة ما يسكنوه إليه من الآيات، وهو قول عطاء، وكل ما ذكرنا من الأقوال فهي آيات تسكن إليها النفوس، فهي داخلة تحت هذا القول.

وقوله: ﴿وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ موسى﴾.

قيل: هي عصا موسى، ورضاض الألواح لأن موسى ﷺ حين ألقى

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٢٦