تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مجاهد: "السكينة لها رأس كرأس الهر، وجناحان وذنبًا كذنب الهر ".

وقال السدي: " هي طست من ذهب من الجنة تغسل فيه قلوب الأنبياء، وفيها رضاض الألواح. وكانت الألواح من درر وياقوت وزبرجد ".

وروي عن وهب بن منبه " أن السكينة روح/ من الله يتكلم، إذا اختلفوا في شيء، بين لهم ما يريدون ".

وقال ابن جريج: " سألت عطاء عن السكينة فقال: هي ما يعرفون من الآيات فيسكنون إليها ".

وقال الربيع: " السكينة الرحمة ".

وقال قتادة: " السكينة الوقار ".

وروى الضحاك عن ابن عباس أن السكينة دابة مثل الهرّ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٢٥