تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا نص من الله على إتيان النساء في طهورهن في/ الفرج دون غيره. وقيل: معناه: من قبل طهرهن، لا من قبل حيضهن.

وقيل: معناه إيتوهن من قبل النكاح الذي أمرتم بهن وحل لكم لا من قبل الزنا الذي نهيتم عنه، وحرم عليكم.

قوله: ﴿يُحِبُّ التوابين﴾.

أي الراجعين/ عن الذنوب، والمتطهرين بالماء للصلاة. وهو/ ظاهر اللفظ، وعليه أكثر أهل التأويل.

وقال مجاهد: " ﴿وَيُحِبُّ المتطهرين﴾: أي الذي لا يأتون النساء في أدبارهن ".

وقيل: معناه: ويحب المتطهرين من الذنوب أن يعودا بعد التوبة. و﴿المتطهرين﴾ يعني به النساء والرجال، غلب المذكر على المؤنث، ولم يقل المتطهرات، لأنه يخص النساء خاصة إذ لا يغلب المؤنث على المذكر.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٧٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٧٣٤