تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا المعنى: أيضًا / مروي عن زيد بن أسلم.

وروي أن أمة محمد [عليه السلام] تقول لهم: " كان فيما أنزل علينا: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ / المرسلين﴾ [الشعراء: ١٠٥] إلى قوله: ﴿العالمين﴾ [الشعراء: ١٠٩]، فكذلك نشهد أنكم كذبتم الرسل. فتشهد للرسل أمة محمد ﷺ بالتبليغ.

وروي عن النبي [عليه السلام] أنه قال: " إِذَا جَمَعَ اللهُ عِبَادَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، كَانَ أَوّلُ مَنْ يُدْعَى إسْرَافِيلُ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا فَعَلْتَ فِي عَهْدِي؟، هَلْ بَلَّغْتَ عَهْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبّ، قَدْ بَلَّغْتُ جِبْرِيلُ، فَيُدْعَى / جِبْريلُ فَيَقُولُ: قَدْ بَلَّغْتُ الرَّسُلَ. فَتُدْعَى الرُّسلُ، فَيَقُولونَ: قَدْ بَلَّغْنَا الأُمَمَ، فَتُدْعَى الأُمَمْ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَذِّبُ الرُّسُلَ، فَيَشْهَدُ لِلّرُّسُلِ أمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ / بِالتَّبْلِيغ ".

وروى أشهب عن مالك أنه قال: " ينبغي للناس أن يأمروا بطاعة الله عز وجل. فإن عُصِيَ كان شهيدًا على من عصاه ".

قال الله عز وجل: ﴿لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس وَيَكُونَ الرسول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾.

وروى أبو عامر " أن أول مَنْ يسأل يوم القيامة من الرسل عن البلاغ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٤٨٠